يعدّ طهو الأرز من الناحية النظرية، أمراً سهلاً للغاية، إذ يتطلّب مكونين فقط. ولكن في الواقع، غياب بعض المعرفة، أو عدم اتباع خطوات بسيطة ومهمّة، سيحوّل الطبق إلى أحد الخيارين التاليين، إما أرز مُعجّن أو غير ناضح.
والنصائح المطلوب اتباعها للحصول على الأرز المثالي هي:
- Advertisement -
• أولى الخطوات تقوم على غسل الأرز جيداً بالماء، مهما كان نوعه، أقلّه 3 مرات، أو حتى يصبح الماء صافياً. شطف الأرز يزيل المسحوق الذي يكسو الحبوب، ويفصلها، كما يعطي قوام الأرز المبخّر. وبهذه الخطوة يُنظّف الأرز من أي أوساخ أو غبار أو جزيئات نخالة متبقية من عملية الإنتاج.
• نقع الأرز بعد غسله، في حال اخترتم تحضير الأرز البني، أو البري أو الياباني قصير الحبة أي أرز السوشي، لمدة لا تقلّ عن الـ30 دقيقة، ولا تزيد عن الساعة الكاملة، لمنح الحبوب المزيد من الوقت لامتصاص الماء، ما ينتج منه حبات أكثر طراوة، فينضج بسرعة.
• عند اختيار الأرز الأبيض لطبخه، عليكم أن تغلوا الماء في القدر، قبل وضع الأرز، حتى تتشرّب كل الحبوب الموجودة كمية الماء بشكل أسرع.
• عليكم الانتباه إلى المقاييس جيداً. أضيفوا بنسبة كوب واحد من الأرز إلى نصف كوب من الماء، للأرز الأبيض طويل الحبة، نصف كوب من الماء لأرز السوشي الياباني، و 2 ونصف كوب من الماء للأرز البني قصير الحبة. يمكنكم استخدام هذه القياسات كنقطة بداية.
• من المهم، أن تتركوا القَدر من دون غطاء، حتى يبدأ الأرز بالغليان. بعد ذلك، قوموا بتغطيته وتخفيف النار، واتركوه على نار هادئة حتى يستوي. ويُفضّل تركه مغطّى بضع دقائق بعد إطفاء النار تحته.
• يمكنك إضافة التوابل إلى القَدر، مع الأرز والماء، وهذه الخطوة اختيارية. كما تستطيعون إضافة مواد عطرية أخرى، مثل البصل المقلي أو الثوم. وبالطبع، تحتاجون دائماً إلى إضافة القليل من الملح. والقليل من الزبدة أو بضع قطرات من الزيت في إناء الطهي، تساعد في منع تكوين الرغوة وتراكم النشا، كما تمنع التصاق حبوب الأرز. ومن الإضافات التي تعدّ خياراً موفقاً، الزعفران، إذ يعطي لوناً جميلاً للأرز البسمتي ونكهةً رائعة. وأحد الخيارات يقوم على إضافة الكركم وورقة الغار والبازلاء، إذ أنّه أيضاً خيار جيد، بهدف الحصول على بعض التباين اللطيف.
التعليقات مغلقة.