لننسَ لدقائق أنّ سعر “المنظوم” حبيب قلبي، قد تجاوز الـ100 ألف ليرة لبنانية، وأصبح تناوله بشكل يومي أو أسبوعي شبه صعب ومستحيلاً لأصحاب الدخل المحدود. فبعد أن كنت أتناول الفرّوج مرتين في الأسبوع، أصبحت أكتفي بتناوله مرة في الشهر. وفي هذا التقرير سنعرض عليكم “إيتيكيت” تناول الفرّوج بعيداً عن هرطقات بعض وسائل الإعلام، التي يدفعها الملل إلى تعليمنا إيتيكيت شرب الماء.
وفي الحقيقة، لا “إيتيكيت” في تناول الفروج، إذ يجب أن تتبع مبدأ “شمّر، إشقف، غمّس بالتوم وأضرب”.
في البداية، لا تتعامل مع الفروج وكأنك تخجل منه. لا تمسكه بأطراف أصابعك، بل دعه يشعر بحنان كفّ يدك كما هي، دعه يشعر بالأصابع الخمسة وخصوصاً إذا كان فروجاً متبّلاً بحامض وثوم، ستسمع هذا الصوت “فتسسس”، وهذا ما يعني أنّ الفروج “مبسوط منك كتير”.
الخطوة الثانية، لا تحضر ربطة خبز وتقسّم “لقمتك” بنظام، لا تضع الدجاج ثم الثوم ومن بعدها الكبيس والبطاطا. كلا هذه ليست طريقة مثالية، اتبع الطريقة التالية، قبّل الفروج ودعه يلتمس لك عذراً لما ستقوم به، انزع منه الفخد أو أيّ قطعة دجاج دسمة، غرّق القطعة بالثوم لآخر نفس، ضع فوقها الكبيس والبطاطا وضع اللقمة في فمك بشكل مباشر. هذا هو التناول المثالي للفروج.
وفي آخر ومضات هذا الحفل الكريم، سيتبقى القليل من قطع الدجاج، جمّعها جميعاً في قطعة واحدة واصطحب إلى فمك ما تبقّى من ثوم. ولا تبخل على “لحس أصابعك” كواحدة من أساسيات تناول الفروج.
التعليقات مغلقة.