حياة صحية
من أجل حياة صحية أفضل

عوامل تبطئ عملية الأيض وتمنعك من خفض وزنك!

78

إذا كنتِ تعجزين عن خفض وزنكِ رغم كل المحاولات، لا بد من البحث عن نشاط عملية الأيض لديك. علماً أن ثمة عوامل تتأثر بها لا يمكن التحكم بها وأخرى يمكن أن تحرصي على تغييرها لتزيدي من قدرة جسمكِ على حرق الوحدات الحرارية، بحسب ما نشر في WebMd.

أولاً: العامل الجيني

- Advertisement -

إذا كان العامل الجيني مسؤولاً عن البطء في عملية الأيض والقدرة على حرق الوحدات الحرارية قد لا يكون من الممكن تغيير ذلك. لكن يمكن ممارسة الرياضة بمعدل أكبر خلال النهار لتعزيزها.

- Advertisement -

ثانياً: الهرمونات

قد تؤدي التقلبات الهرمونية إلى تراجع قدرة الجسم على حرق الوحدات الحرارية. من المشكلات التي قد تؤدي إلى ذلك الاضطرابات في الغدة الدرقية والسكري، إضافة إلى التوتر الذي يؤثر أيضاً في هذا المجال. الحل يكون بمعالجة المشكلة والحرص على الحد من معدلات التوتر.

ثالثاً: قلة النوم

يساعد النوم بمعدلات كافية على الحفاظ على مستويات نشاط عملية الأيض، وإلا فمن الطبيعي أن تتراجع قدرة الجسم على حرق الوحدات الحرارية وعلى استخدام الطاقة. يجب النوم بما لا يقل عن 7 إلى 9 ساعات ليلاً.

رابعاً: اتباع حمية صارمة

في حال عدم الحصول على معدلات كافية من الغذاء، تبطُؤ عملية الأيض وهذا ما يحصل عند اتباع حمية صارمة، وخصوصاً عند ممارسة الرياضة في الوقت نفسه. لذلك، على الرغم من أن ذلك قد يتطلب وقتاً أطول لخفض الوزن، من الأفضل اتباع نظام غذائي متوازن لاستعادة الرشاقة.

خامساً: عدم ترطيب الجسم

في حال عدم تناول كميات كافية من الماء لترطيب الجسم من الطبيعي أن يتراجع نشاط عملية الأيض. بحسب بعض الدراسات قد يساعد على تحويل الطاقة وتعزيز قدرة الجسم على حرق الوحدات الحرارية وخفض الوزن. لذلك، يجب الإكثار من شرب الماء والتركيز أيضاً على الأطعمة الغنية بالماء.

سادساً: النقص في الكالسيوم

يعتبر من العناصر الغذائية المهمة لعملية الأيض وليس فقط لصحة العظام. من هنا أهمية التركيز على الحليب ومشتقاته والأطعمة المقوّاة بالكالسيوم والسلمون والتوفو واللوز.

 
 سابعاً: ارتفاع الحرارة في الغرفة

من اليوم فصاعداً، يجب الحرص على عدم تدفئة الغرفة بمعدلات زائدة في أيام الشتاء لأن ذلك يخفف من قدرة الجسم على حرق الوحدات الحرارية.

ثامناً: بعض الأدوية

تبطئ بعض الأدوية نشاط عملية الأيض ومنها مضادات الاكتئاب وبعض الأدوية التي تعالج حالات الانفصام. يجب التأكد من الطبيب من إمكان إيجاد بدائل مناسبة.

تاسعاً: الامتناع عن تناول النشويات

من المؤكد أن الحد من تناول النشويات قد يساعد على خفض الوزن بسرعة كبرى، لكن يحتاجها الجسم لإنتاج الأنسولين. وبالتالي في حال الامتناع عن تناول النشويات، مع الوقت تتراجع قدرة الجسم على حرق الوحدات الحرارية. لذلك، يمكن الحصول عليها من الفاكهة والخضراوات والبطاطا الحلوة والطحين الكامل الغذاء.

عاشراً: تغيير مواعيد الوجبات

تعتبر مواعيد الأكل مهمة أيضاً تماماً كما ما يتم تناوله خلالها. فمع إهمال تناول وجبات معينة والاعتماد على اللقمشة، سرعان ما يتراجع نشاط عملية الأيض. يجب التقيد بمواعيد معينة لتناول الوجبات حفاظاً على ثوابته.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.