هل يجب أن نخضع إلى حمية صارمة قبل أيام من الأعياد؟
قبيل أيام قليلة من الأعياد، نتساءل حول ما إذا كان من الأفضل أن نخضع لحمية صارمة تجنباً لاكتساب الكيلوغرامات الزائدة في فترة الأعياد نتيجة الإفراط في الأكل بحسب ما نشر في TopSante.
- Advertisement -
تمتد الموائد الغنية بالأطباق الدسمة والحلويات في الأعياد ويجتمع الكل حولها وتكون هناك صعوبة في مقاومتها. في فترة الأعياد من الصعب الخضوع لحمية ومقاومة الرغبة في تناول أشهى الأطباق. لكن هل من الأفضل الخضوع لحمية صارمة قبل الأعياد بهدف خفض الوزن، كما يفعل البعض.

يؤكد خبراء التغذية أن هذا ليس مطلوباً، فالخضوع لحمية صارمة قليلة الوحدات الحرارية أو حمية تعتمد على البروتينات خلال الأيام التي تسبق الأعياد سيء من ناحيتين:
– في حال الخضوع لحمية قليلة الوحدات الحرارية أو إلى حمية تستبعد مجموعة أو مجموعات غذائية يُفقد الجسم العديد من العناصر الغذائية التي يحتاجها كالنشويات والحليب ومشتقاته مثلاً. وتعتبر هذه المجموعات الغذائية أساسية لوظائف الجسم السليمة. وبالتالي مع حلول الأعياد، وبسبب الحرمان التام من هذه الأطعمة، تكون هناك شراهة في تناول الأطعمة التي حصل حرمان منها. يتم الاتجاه عادةً عندها إلى اللقمشة غير الصحية وإلى المبالغة في الأكل وبالتالي إلى زيادة الوزن.
– على المستوى النفسي، على إثر الحرمان طوال أيام من الأكل، نميل إلى الأكل بعشوائية في الأعياد لاعتبارها فرصة يمكن الاستفادة منها والأكل بحرية. غالباً ما نأكل عندها بكميات زائدة وبشكل مبالغ فيه بالمقارنة مع ما كان من الممكن تناوله لو لم يحصل هذا الحرمان ولم نخضع في الأيام التي سبقت الأعياد إلى حمية صارمة. وعندها أيضاً تحصل زيادة في الوزن.
في المقابل، يُنصح بتجنب المبالغة في الأكل خلال أسبوع مع الحد من تناول الطعام خارج المنزل ومن تناول الحلويات واللحوم المصنعة حفاظاً على الرشاقة وعلى الصحة. بهذه الطريقة عند تناول كميات زيادة من الدهون والبروتينات والكحول، يمكن أن يتعامل الجسم مع الزيادة من دون صعوبات تُذكر. وبالتالي يجب عدم الخضوع إلى حمية صارمة، في المقابل، الحرص والاعتدال مطلوبان قبل أيام الأعياد.
التعليقات مغلقة.