تتميّز أنواع الفاكهة التي تساعد في خفض الوزن بغناها بالألياف ومضادات الأكسدة والفيتامينات والمعادن. هذا ما يساهم في حصول عملية حرق للدهون في الجسم عند تناولها وخفض الوزن، بحسب ما نُشر في Passeportsante.
لماذا تساعد بعض أنواع الفاكهة في خفض الوزن؟
تحتوي الفاكهة على مكونات عديدة أساسية لوظائف الجسم، ومنها الألياف ومضادات الأكسدة التي تساعد أيضاً في حرق الدهون.
-الألياف: تكمن أهمية الفاكهة في غناها بالألياف الغذائية التي لها أهمية كبرى لصحة الجهاز الهضمي، إضافة إلى أنّها تؤمّن إحساساً بالشبع لضبط الشهية والحدّ من الأكل. كما أنّها تساعد في ضبط معدلات السكر في الدم والكوليسترول. لذلك، بغناها بالألياف، يمكن أن تشكّل الفاكهة سلاحاً في مواجهة زيادة الوزن ووسيلة فعّالة للتخلّص من الكيلوغرامات الزائدة.
-فروكتوز: تتميّز الفاكهة أيضاً بمحتواها على السكر الطبيعي الفروكتوز، الذي يؤمّن لها ذاك المذاق الحلو واللذيذ. يمكن التلذّذ بتناول الفاكهة، فيما للفروكتوز مؤشر سكر أدنى من ذاك الذي للسكر الموجود في الأطعمة، وتأتي الألياف لتعزز ذلك أكثر بعد. تؤمّن الفاكهة ثباتاً في الطاقة ولا تسبّب ارتفاعاً سريعاً في مستوى السكر، كما يحصل مع معظم الأطعمة التي تحتوي على السكر.
-مضادات الأكسدة: تحتوي كافة أنواع الفاكهة على مضادات الأكسدة ولو بنسب متفاوتة، فتساعد في محاربة أكسدة الخلايا والشيخوخة المبكرة للخلايا. كما لها دور مهمّ في تعزيز نشاط عملية الأيض وتقوية جهاز المناعة وتحفيز عملية حرق الدهون في الجسم.
-الفيتامينات والمعادن: تحتوي الفاكهة على مختلف أنواع الفيتامينات والمعادن الضرورية لوظائف الجسم. ويزيد غنى الفاكهة بها لدى استهلاك الفاكهة الموسمية الناضجة. هي تساهم في التوازن الغذائي وتغطي حاجات الجسم من العناصر الغذائية من فيتامينات ومعادن.
تجدر الإشارة إلى أنّ من المهم استهلاك الفاكهة الطازجة وليس تلك المعلّبة او عصير الفاكهة، للاستفادة من مزاياها وخفض الوزن بفعالية. كما أنّ ذلك لا يعني استهلاكها بكميات مفرطة، لأنّ النتيجة قد تكون معاكسة. فيجب تناول ما لا يزيد عن 3 أو 4 حصص في اليوم لتجنّب الكميات الزائدة من السكر.
ما الفاكهة التي تساعد في حرق الدهون؟
-الفريز
-التوت
-التفاح
-الليمون الهندي
-الليمون البرتقال
-الحامض
-البطيخ الأصفر
-البطيخ الأحمر
-المشمش
هل صحيح أنّ الأناناس يساعد في خفض الوزن؟
يُعرف عن الأناناس أنّه يساعد في حرق الدهون بشكل أمثل. لم يثبت ذلك علمياً على الرغم من الاعتقاد الشائع. إلاّ أنّه يحتوي على أنزيمة تساعد في هضم البروتينات، لكن آثار هذه الأنزيمة على الدهون وقدرتها على حرقها لم تثبت فعلاً. إنما تبقى الأناناس من أنواع الفاكهة المثالية ضمن حمية لخفض الوزن، لغناها بالألياف والفيتامينات والمعادن، وبسبب الميزات العديدة التي تتميز بها.
التعليقات مغلقة.