حياة صحية
من أجل حياة صحية أفضل

لوجه مشرق.. الألوفيرا علاج سحري لمعظم مشكلات البشرة

62
يستخلص جل الصبار المعروف بـ”جل الأوفيرا”، من أوراق الصبار، وهو عبارة عن طبقة هلامية أو شفافة. ويعدّ جل الألوفيرا من أكثر المواد الطبيعية المستخدمة في علاج أمراض عديدة أو حتى للوقاية منها، خصوصاً المشكلات المتعلقة بالجلد والبشرة.
وما يميز جل الصبار احتواؤه عدداً من الفيتامينات، مثل فيتامين سي، وفيتامين أ، إلى جانب المعادن، كالكالسيوم، الزنك، المغنيسيوم، بالإضافة إلى أنه يحتوي على الأحماض الأمينية.

- Advertisement -

وتعددت استخدامات جل الصبار الطبيعي، منذ القدم، للحصول على فوائده، وعلاج العديد من الأعراض والأمراض. ومن أبرز هذه الفوائد:
المساعدة في علاج الحروق:
 
يستخدم الألوفيرا للتخفيف من الحروق، كالحروق الطفيفة الناتجة من أشعة الشمس، إذ يحتوي على مواد طبيعية، تعمل على حث خلايا الجلد على النمو.
وتطبيق جل الألوفيرا على المنطقة المصابة بالحروق يساعد في تهدئتها وتبريدها. لذا، ضعي جل الألوفيرا على المنطقة المصابة، ثلاث مرات يومياً، للحصول على أفضل نتيجة.
التخلص من جفاف الجلد:
 
من أهم فوائد الألوفيرا للوجه والبشرة، أنها تعمل على ترطيبها والتخلص من جفافها. ويحتوي جل الألوفيرا على مستويات عالية من الماء، ما يساعد في ترطيب الوجه والبشرة من دون ترك آثار دهنية عليها.
ويساعد جل الألوفيرا عند استخدامه للتخلص من الجفاف، على تشكيل طبقة عازلة تعمل على حبس الرطوبة داخل البشرة.
التّخفيف من أعراض الأكزيما والصدفية:
 
يمكن أن تساعد الخصائص المرطبة المتمتعة بها الألوفيرا في تخفيف الحكة والجفاف المصاحب للإصابة بالأكزيما.
ومن فوائد الألوفيرا للوجه، أنها تساعد في التخفيف من التهاب الجلد الدهني، وهو نوع من أنواع الأكزيما، وقد يظهر على مناطق مختلفة من الوجه، على سبيل المثال خلف الأذنين.

- Advertisement -

وتساعد الألوفيرا على تخفيف الالتهاب والحكة المصاحبة للصدفية، كما هي الحال مع الأكزيما، إلا أن فوائده تقتصر على السيطرة على الأعراض المصاحبة للمرض لا علاجه.
للحصول على نتائج أفضل، ضعي جل الألوفيرا على المنطقة المصابة مرتين يومياً.
الوقاية من حب الشباب:
 
يمتاز جل الألوفيرا بخصائصه المضادة للبكتيريا، إلى جانب إحتوائه على حمض يعرف باسم حمض الساليسيليك، وهو مقشر طبيعي يساعد على فتح المسامات.
هذا يعني أنه من فوائد الألوفيرا للوجه، مساعدة الأشخاص المعرضين لظهور حب الشباب أو الرؤوس السوداء، في الوقاية منها قبل ظهورها. كما أن الجل يعمل كمضاد للالتهاب في الغدد الدهنية.
تأخير ظهور علامات الشيخوخة:
 
تحفز الألوفيرا من نشاط الأرومة الليفية، ما يزيد من إنتاج الكولاجين، وألياف الإيلاستين في الجسم، وهي بدورها تجعل الجلد أقل تجعداً وأكثر مرونةً.
ويعمل الزنك الموجود في الألوفيرا كعامل قابض لشد المسام. وتساعد مضادات الأكسدة، مثل: فيتامين ج، وفيتامين هـ على الوقاية من آثار الجذور الحرة الضارة.
التخلص من البقع الداكنة:
 
من فوائد الألوفيرا للوجه أنه يعزّز عمل التيروزينيز، وهو الإنزيم المسؤول عن تغير لون الجلد. وبالتالي، يمنع أساساً فرط التصبغ الناتج من الأشعة ما فوق البنفسجية. لذا، قد تساعد هذه الآلية في منع ظهور البقع الداكنة على الوجه.
مقشر طبيعي للبشرة:
 
يساعد حمض الساليسيليك الموجود في الألوفيرا في التخلص من الجلد الميت والبكتيريا الضارة المتراكمة على الوجه. هذا الأمر يجعل جل الألوفيرا من المقشرات الطبيعية المفيدة للبشرة والوجه.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.