أحدث العلاجات للتصبغات ولتفتيح البشرة… هل يمكن اعتمادها صيفاً؟
تعتبر المرأة في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي أكثر عرضة للتصبغات الجلدية بأنواعها، هذا بحسب الطبيب الاختصاصي بالأمراض الجلدية الدكتور حسين ياسين. لكن لكل مشكلة حلّها شرط التعامل معها بالشكل المناسب وتحديد العلاجات الملائمة لها. هذا، فيما يشير إلى أحدث التقنيات العلاجية لهذه التصبغات الجلدية.
- Advertisement -
ما هي أنواع التصبغات الجلدية التي يمكن التعرض لها؟
ثمة اشكال عديدة من التصبغات الجلدية كالنمش والكلف ومشكلة عدم التوحد في لون البشرة لسبب جيني. حتى أنه قد يظهر أحياناً ان ثمة مواضع ملوّنة أكثر من أخرى وكأن فيها تصبغات كالمناطق الحساسة أو بين أصابع القدمين أو اليدين. أياً كان نوع المشكلة، يشدد ياسين على ضرورة تحديدها بالشكل الصحيح لوصف العلاج المناسب لها.
كيف يُعالج الكلف؟
كثيرون يعانون الكلف الذي يعتبر من التصبغات الجلدية التي تصيب منطقة الخدود أو الأنف أو الجبين بشكل أساسي. تكثر الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى ذلك وعلى رأسها الحمل نتيجة الهرمونات أو بسبب تناول علاجات بالهرمونات أو بسبب تناول حبوب منع الحمل. كما ان مشكلة الكلف يمكن أن تكون موجودة لسبب جيني حيث يكون لدى البعض استعداد أكبر للإصابة بها. وهي تزيد أكثر فأكثر في حال عدم حماية الجلد بالشكل المناسب وتجديد تطبيق كريم الوقاية من الشمس وفي حال تجنب التعرض لأشعة الشمس بشكل تام لأن أشعة الشمس تزيد احتمال ظهور الكلف مجدداً، ولو في حال معالجته والتخلص منه.
ومن الأسباب التي يشير إليها ياسين، وقد أظهرت الدراسات أنها تزيد احتمال ظهور الكلف التدخين والتوتر، ولو بشكل غير مباشر.
أما العلاجات المناسبة للكلف، فتختلف بسبب حدة المشكلة. بالدرجة الأولى من المفترض تحديد مدى عمق الكلف وحدة المشكلة بالأشعة ما فوق البنفسجية لوصف العلاج المناسب للحالة.
تبدأ العلاجات المناسبة للكلف بعلاجات تقشير الجلد بالـglycolic acid أو غيره من أنواع الأحماض التي أثبتت فاعليتها في التخلص من الكلف. هذا، شرط تحضير المزيج المناسب لتقشير الجلد لضمان فاعلية العلاج. كما أن من الشروط الأساسية للاستفادة من العلاج الالتزام بالكريمات التي من المفترض أن تُستخدم في المنزل في الوقت نفسه والتي تحتوي على الريتينول لبلوغ أعمق المواضع في الجلد بهدف وقف عمل الخلايا التي تنتج مادة الميلانين. وفي الوقت نفسه يسمح ذلك بتقشير الطبقات السطحية للجلد للتخلص من الكلف.
من جهة أخرى، يمكن ألا يكون الحل في علاجات التقشير فحسب، بل يمكن اللجوء أيضاً إلى نوع معين من الليزر. إلا أنه فاعل في بعض الحالات وقد لا يفيد الكل. وحده طبيب الأمراض الجلدية يحدد ما إذا كانت الحالة تستفيد من اللجوء إليه.
وتجدر الإشارة إلى أن بعض الأشخاص قد يعانون النمش والكلف أيضاً في الوقت نفسه. لكن يجب التمييز بين النمش والكلف عندها. ويكون الحل في علاج الـIPL أو الليزر بتقنياته المختلفة لمعالجة التصبغات التي هي بأساسها عبارة عن نمش وهي لا تنتج عن مشكلة كلف. مع الإشارة إلى أن النمش يمكن أن يكون موجوداً في سن مبكرة ويمكن أيضاً اللجوء عندها إلى الليزر. لكن من المهم الحفاظ عندها على النتيجة عبر اللجوء إلى تقنية الـIPL من وقت إلى آخر.
بشكل عام، يعتبر الليزر أفضل العلاجات للنمش أيضاً. فيمكن التخلص من المشكلة خلال 3 جلسات يفصل بينها شهر واحد يتقشر على أثرها الموضع وتبدو البشرة فاتحة بعدها ويزول النمش منها.
هل من وسائل علاجية يمكن اللجوء إليها لتفتيح البشرة، حتى في حال عدم وجود تصبغات؟
قد يرغب البعض بتفتيح الجلد وعندها تبدو العلاجات التي تعتمد على Glycolic Acid فهو يساعد على تفتيح البشرة لمن لهم بشرة سمراء. ويمكن اللجوء أيضاً إلى الريتينول لتقشير الطبقات السطحية لمن يعانون من عدم توحد لون البشرة، ولو في حال عدم وجود تصبغات جلدية. هذا ما يسمح بتفتيج البشرة والحصول على نتائج مثلى.
هل يمكن اللجوء إلى علاجات التصبغات الجلدية في الصيف أيضاً؟
يعلم الكل أنه من الأفضل اللجوء إلى هذا النوع من العلاج في الشتاء. لكن يوضح ياسين أن هذا لا يعني أنه لا يمكن اعتماد العلاج بالـ glycolic acid بدرجات خفيفة في الصيف أيضاً. فيمكن أن تجرى جلسات تقشير سطحي للجلد في الصيف. أما التقشير العميق فقد يكون من الممكن اللجوء إليه في حال عدم التعرض لأشعة الشمس لأيام بعدها. هذا، فيما يمكن بعدها التصرف بشكل طبيعي مع ضرورة حماية البشرة باعتماد كريم الوقاية من الشمس تجنباً لزيادة التعرض للتصبغات. أما بالنسبة إلى الكريمات فيمكن الاستمرار باستخدامها في الصيف أيضاً شرط وضعها ليلاً وبوتيرة أخف حيث تعتمد مثلاً في يومين في الأسبوع بدلاً من وضعها يومياً، وذلك حفاظاً على النتيجة التي تم تحقيقها.
وسواء في الصيف أو الشتاء من الضروري حماية البشرة جيداً من أشعة الشمس وترطيبها بمعدلات كافية بهدف تفادي أي نوع من المشكلات.
التعليقات مغلقة.