ليس دواء مناسبا لفقدان الوزن.. آثار جانبية لعقار “سيماغلوتيد”
- Advertisement -
- Advertisement -
أصبح عقار “سيماغلوتيد” (semaglutide) -الذي يباع تحت الاسمين التجاريين “أوزمبيك” (Ozempic)، “ويغوفي” (Wegovy)- دواء شائعا لفقدان الوزن، وذلك بعد أن اشتهر في مواقع التواصل الاجتماعي. ولكن هناك معطيات على آثار جانبية له من أبرزها الترهل.
ويعمل “سيماغلوتيد” على إفقاد الشهية، ويمكن أن يؤدي إلى فقدان الوزن الشديد. ولكن مع ذوبان الدهون، يلاحظ بعض الناس فقدان الحجم وانخفاض مرونة الجلد في الأجزاء المنحنية من أجسامهم.
يعمل “أوزمبيك” على إفقاد الشهية، حيث يخدع الدماغ ليعتقد أن المعدة ممتلئة رغم أنها فارغة.
وفي حين أن انخفاض الشهية مسؤول جزئيا عن فقدان الوزن السريع، فإن “أوزمبيك” يغير أيضا الطريقة التي يعالج بها الجسم الجوع، حيث يمنع الدماغ من إرسال الإشارات تجعل الشخص يشعر بالجوع ويرغب في تناول الطعام.
لذلك عند استخدام “أوزمبيك” و”ويغوفي” لفقدان الوزن، فسوف يرى الشخص النتائج بسرعة كبيرة، حيث يتم تقليل استجابات الجوع. ومع ذلك، فإن الجسم لا يواكب ذلك، ونعني هنا الجلد.
مع فقدان الوزن بسرعة فإن الجلد يترهل، وصحيح أنه مرن إلا أنه لا يستطيع الانكماش بسرعة لمواكبة فقدان الشحوم التي تحته.
لهذا السبب، بعد فقدان الوزن بشكل كبير، قد يعاني الشخص من ترهل الجلد في مناطق معينة من الجسم.

المناطق المنحنية، مثل البطن والأرداف والفخذين والخدين.
ليس مؤكدا أن كل من استخدم “أوزمبيك” سيعاني من ترهل كبير في الجلد بعد فقدان قدر كبير من الوزن، ولكن يزداد الخطر مع هذه العوامل:
وجه أوزمبيك “Ozempic Face”، هو ضرر جانبي آخر مرتبط بفقدان الوزن الشديد بسبب تناول هذه الأدوية، إذ تظهر على الوجه علامات التقدم في العمر مثل الخطوط والتجاعيد نتيجة فقدان الدهون من وترهل الجلد.

في حالات نادرة، قد يعاني الأشخاص أيضا من آثار ضارة خطيرة، بما في ذلك:
Prev Post
التعليقات مغلقة.