حياة صحية
من أجل حياة صحية أفضل

هل نتّجه نحو موجة ثامنة أم أن نهاية الوباء قد اقتربت؟

92

مع اقتراب موسم الخريف، بدأت الفرضيات تعاود حول ما ينتظرنا لجهة انتشار الوباء. فهل يجب أن نتحضر لموجة ثامنة أم أن نهاية الجائحة قد اقتربت؟ فبحسب مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس غيبرييسوس، إن نهاية الوباء باتت قريبة، بحسب ما نشر في Doctissimo. ما الذي تظهره الأرقام هنا؟

- Advertisement -

بعد مضي أسبوعين على عودة الطلاب إلى مقاعد الدراسة في أوروبا ودول عديدة، تظهر الأرقام في فرنسا ارتفاعاً في معدلات الإصابة بكورونا للمرة الأولى بعد 8 أسابيع انخفضت فيها انخفاضاً واضحاً. فكانت معدلات الإصابة 186 لكل 100 ألف مواطن، أي أكثر من 18 ألف حالة جديدة يومياً. علماً أن هذه الأرقام قد ارتفعت خاصة بين من هم دون سن 20 سنة. أما بالنسبة إلى معدلات الدخول إلى المستشفى فقد أظهرت تراجعاً ملحوظاً ومستمراً.

 

السؤال الذي يطرح هنا هو ما إذا كنا نتجه نحو النهاية فعلاً كما يظهر الواقع. وفق ما أكده غيبرييسوس في مؤتمر صحافي أن العالم في أفضل الأوضاع الممكنة لوضع حد للجائحة. ويبدو أن ثمة مؤشرات عديدة تدل إلى ذلك. ففي الأسبوع الماضي، كانت معدلات الإصابة بالفيروس في حدّها الأدنى منذ شهر آذار (مارس) 2020. وعلى الرغم من أن الوباء لم ينته تماماً، إلا أن الوضع جيد اليوم، حيث إن العالم يتجه نحو هذه النهاية التي باتت قريبة. هذا فيما دعا في الوقت نفسه الحكومات إلى المساهمة في ذلك عبر إعادة النظر في سياساتها، فتعمل على تعزيزها في مواجهة الوباء، وأي عوامل أو مؤشرات يمكن أن تظهر مستقبلاً وتنذر باحتمال انتشار وباء، خصوصاً أن معدلات الإصابة قد تراجعت تراجعاً ملحوظاً، كما تراجعت معدلات الوفيات حالياً بنسبة 22 في المئة بالمقارنة مع الأسبوع الماضي، بحسب أرقام منظمة الصحة العالمية. وفي فرنسا حتى، على الرغم من الارتفاع في معدلات الإصابة مع العودة إلى المدرسة، خصوصاً بين الأطفال الذين هم دون سن 10 سنوات، تبقى الأرقام متدنية وليست هناك أي حاجة للعودة إلى الإجراءات الوقائية التي كانت متخذة سابقاً في مواجهة الفيروس.

وفق ما يؤكده الأطباء، قد تكون هناك موجة ثامنة وأخرى تليها، لكن هذا لا يدعو إلى الهلع ويجب التوقف عن إجراء الفحوص على نطاق واسع وتعداد الحالات، كما في السابق، إذ يبقى الأهم السيطرة على معدلات الوفيات والدخول إلى المستشفى.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.