فحص روتيني للعين قد يكشف أزمات قلبية قبل 5 سنوات من حصولها
يتنبأ البحث غير النهائي بعد، والذي قدم أمس في المؤتمر السنوي للجمعية الأوروبية لعلم الوراثة البشرية، بخطر الإصابة بنوبة قلبية لدى الأفراد من خلال دمج المعلومات حول نمط الأوعية الدموية في شبكية العين مع البيانات الجينية.
وبحسب صحبفة “الإندبندنت”، يقول العلماء، بمن فيهم أولئك من جامعة إدنبره في المملكة المتحدة، إن الطريقة يمكن أن تؤدي إلى توقع دقيق لخطر إصابة الفرد بمرض الشريان التاجي (CAD) ونتائجه القاتلة، احتشاء عضلة القلب (MI) ، المعروف باسم النوبة القلبية.
ولفت الباحثون إلى أن الجمع بين المعلومات الخاصة بنمط الأوعية الدموية في شبكية العين، والفحوصات السريرية التقليدية، قد يمكن الأطباء من التعرف بشكل فعال على مخاطر تعرض الأشخاص لنوبات قلبية.وجمع الباحثون بيانات عن 500 ألف شخص، من البنك الحيوي بالمملكة المتحدة تضمنت السجلات الطبية ونمط حياة المشاركين، وعوامل مثل العمر والجنس وضغط الدم الانقباضي ومؤشر كتلة الجسم والتدخين، وصور شبكية العين.
وطور فريق الدراسة نموذجاً حاسوبياً باستخدام هذه المعلومات، للتنبؤ بخطر إصابة المشاركين بنوبة قلبية.
وقالت آنا فيلابلانا فيلاسكو، طالبة الدكتوراه في معاهد آشر وروزلين في جامعة إدنبرة والمؤلفة الرئيسية للدراسة: “اللافت أننا اكتشفنا أن نموذجنا كان قادراً على تصنيف المشاركين المعرضين لمخاطر منخفضة أو عالية للإصابة بمرض الشريان التاجي وبالتالي احتشاء عضلة القلب، المعروف باسم النوبة القلبية». ولفتت إلى وجود علاقة بين نمط الأوعية الدموية في شبكية العين واحتمالية الإصابة بالمشكلات القلبية.
وأكد الباحثون قدرة نموذجهم على التنبؤ بالأزمات القلبية قبل أكثر من خمس سنوات من حدوثها، مشيرين إلى أن ذلك سيمكن الأطباء من اقتراح السلوكيات التي يمكن أن تقلل من مخاطر حدوث هذه المشكلة، مثل الإقلاع عن التدخين والحفاظ على الكوليسترول وضغط الدم عند مستوى صحي.
التعليقات مغلقة.