حياة صحية
من أجل حياة صحية أفضل

عند أي درجة حرارة يجب الامتناع عن ممارسة الرياضة خارجاً؟

77
عند أي درجة حرارة يجب الامتناع عن ممارسة الرياضة خارجاً؟
من المهمّ التأقلم مع الحرّ وارتفاع درجات الحرارة عبر ممارسة الرياضة في الظلّ مثلاً، أو يكفي تحسّس الجسم عندما تزيد درجات الحرارة إلى حدّ يصعب تحمّله. حالياً، تسجّل درجات الحرارة الأعلى في العالم، بعد أن بلغت معدّلات قياسية، كما نُشر في Washingtonpost ما يستدعي إعادة النظر في بعض الأنشطة التي اعتدنا على ممارستها خارج المنزل، كممارسة الرياضة.
ما نتائج ممارسة الرياضة خارجاً في أيام الحرّ الشديد؟
ثمة مخاطر كثيرة لممارسة الرياضة خارج المنزل، وهي تبدأ من تلك البسيطة وصولاً إلى الأكثر خطورة، بدءاً من العطش إلى الوفاة. أما المؤشرات المبكرة للشعور الزائد بالحرّ عند ممارسة الرياضة فهي:
-آلام الرأس
-الشعور بالعطش
-الضعف العام في العضلات
-القابلية للانفعال
أما في حال الشعور بارتعاشات فهي علامة مبكرة أيضاً للإصابة بضربة حرّ.
لكن هل من قاعدة معيّنة يجب اتباعها هنا لتجنّب الخطر؟

- Advertisement -

- Advertisement -

ما يؤكّده الخبراء أنّ لكل جسم ولكل محيط وضعاً خاصاً ومختلفاً. فما من قاعدة ذهبية يمكن الاستناد إليها في هذا المجال، لأنّه لا يمكن مقارنة درجة حرارة معينة تُطبّق على الكل. في المقابل ثمة توصيات عامة يمكن أن يتقيّد بها الكل. على سبيل المثال عندما تتخطّى درجات الحرارة 32 درجة مئوية، لا بدّ من إعادة النظر في مسألة ممارسة الرياضة خارجاً.  في أوستراليا، عندما تتخطّى درجات الحرارة 35 مئوية تُلغى الأنشطة الرياضية عادةً. وباستثناء من اعتاد جسمه على ممارسة الرياضة في الحرّ، عندما تتخطّى الحرارة 35 درجة مئوية، من الأفضل تأجيل النشاط الرياضي لوقت آخر، أو على الأقل يمكن ممارسة الرياضة في مكان مكيّف. فلا بدّ من التحقّق أولاً من إمكانات الجسم ومدى اعتياده على ممارسة الرياضة في الحرّ. فستكون الأمور أكثر سهولة لمن هو معتاد على ذلك ولا يعاني زيادة في الوزن ويتمتع بالليونة. وتبرز أهمية التحلّي بالصبر حتى يعتاد الجسم تدريجاً على ممارسة الرياضة في الحرّ.
ما يجب الحذر منه بشكل خاص هو المناخ الرطب، فارتفاع درجات الحرارة يكون أسوأ بعد في مناخ رطب. ومن المؤشرات السلبية، الصعوبة في التنفس أيضاً. ففي مناخ رطب، بسبب ارتفاع معدّلات الرطوبة في الجو، من الصعب أن يتعرّق الجلد لتبريد الجسم. لذلك، فالأفضل أكثر ممارسة الرياضة في مناخ حار وجاف، بالمقارنة مع ما هو الوضع عليه في مناخ رطب.
قد يشعر البعض بالقلق حيال ممارسة الرياضة في حرارة 30 درجة إذا كانت نسبة الرطوبة 85 في المئة، فيما يشعر آخرون بالارتياح لدى ممارسة الرياضة في حرارة 32 درجة مئوية ومعدّل رطوبة 30 في المئة. في كل الحالات، من الأفضل ممارسة الرياضة في الظلّ عندما ترتفع درجات الحرارة، بما أنّ ذلك يعرّض الإنسان للخطر ولتداعيات الحرّ الزائد بمعدلات أقل بكثير. فيف حال إيجاد مساحة في الظلّ، حيث هناك نسمات من الهواء، من الأفضل اختيارها تجنّباً لتداعيات ارتفاع درجات الحرارة. كما إنّه من الأفضل عندها اختيار ملابس مريحة، حتى يكون من الممكن تبخّر التعرّق من البشرة بمزيد من الفعالية. وهذا، يُعتبر التوقيت الذي يتمّ اختياره في غاية الأهمية. فمن الأفضل اختيار الفترة التي تزيد فيها البرودة، بغض النظر عن البرنامج المعتاد لممارسة الرياضة.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.