حياة صحية
من أجل حياة صحية أفضل

“ألفابيت” تطور أداةً للذكاء الاصطناعي قادرة على كتابة سيناريوات الأفلام والمسرحيات

172
تمكنت شركة “ديب مايند/ DeepMind” التابعة لـ”ألفابيت” من بناء أداة للذكاء الاصطناعي يمكن أن تساعد على كتابة سيناريوات للأفلام والمسرحيات. الأداة الجديدة التي تحمل اسم “ديماترون” يمكنها إنشاء أوصاف شخصية ونقاط حبكة وأوصاف موقع وحوار. وبهذا سيكون الكتاب البشريون قادرين على تجميع وتحرير وإعادة كتابة ما يأتي به دراماترون في نص مناسب.
وعلى سبيل التجربة، قام أحدهم بتزويد الأداة الجديدة بفكرة فيلم كانت راودته عندما كان في عمر حوالي 15 عاماً، كان الحوار الذي أنشأته الأداة منطقياً ولكنه مبتذل. بخلاف ذلك، كان الأمر كما لو أنها قد سحبت الأوصاف مباشرة من رأس الكاتب، بما في ذلك وصف لمشهد لم يتطرق إليه في النص.

- Advertisement -

وفي تجربة أخرى لاختبار الأداة، أحضر الباحثون 15 كاتباً مسرحياً وكاتب سيناريو للمشاركة في كتابة نصوص. قال الكتاب المسرحيون إنهم لن يستخدموا الأداة لصياغة مسرحية كاملة ووجدوا أن مخرجات الذكاء الاصطناعي يمكن أن تكون ذات صيغة معينة. ومع ذلك، فقد اقترحوا أن “دراماترون” ستكون مفيدة لمساعدتهم على استكشاف مناهج أخرى من حيث تغيير عناصر الحبكة أو الشخصيات، وأشاروا إلى أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكون مفيداً “لتوليد الأفكار الإبداعية” أيضاً.

- Advertisement -

كذلك، قام كاتب مسرحي بأربع مسرحيات استخدمت “نصوص تم تحريرها وإعادة كتابتها بشكل كبير” بمساعدة “دراماترون”. قالت الشركة أنه من حيث الأداء، فإن الممثلين ذوي الخبرة والمهارات التحسينية “أعطوا معنى لنصوص “دراماترون” من خلال التمثيل والتفسير”.
قد يثير استخدام أداة الذكاء الاصطناعي أسئلة حول من (أو ماذا) يجب أن يكون صاحب الفضل في انتاج النص. في العام الماضي، قضت محكمة استئناف في المملكة المتحدة بأنه لا يمكن اعتماد الذكاء الاصطناعي قانونياً كمخترع في براءة اختراع.
إلى ذلك، يمكن أن تتورط الأداة الجديدة بقضايا سرقات أدبية إذ أنها تقوم بإخراج أجزاء من النص تم استخدامها لتدريب نموذج اللغة، والتي إذا تم استخدامها في نص تم إنتاجه مسبقاً، يمكن أن تؤدي إلى اتهامات بالسرقة الأدبية.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.