لا يخلو اللجوء إلى التقنيات التجميلية من المخاطر. فعلى الرغم من أن عالم التجميل بات يشكل جزءاً لا يتجزأ من حياتنا مع التطور اللافت الذي طرأ عليه في السنوات الأخيرة، يعلم الكل أنه حتى عند اللجوء إلى أكثر التقنيات شيوعاً، لا يمكن استبعاد احتمال التعرض لمخاطر معينة. ومن هذه المخاطر ما قد ينتج من خطأ ومنها ما يحصل لأسباب خارجة عن السيطرة. وكثرت مؤخراً الحالات التي شهدناها على وسائل التواصل الاجتماعي والتي تم التعرض فيها إلى تشوهات أو مضاعفات غير متوقعة جراء اللجوء إلى تقنية الفيلر. يشدد الطبيب الاختصاصي في جراحة التجميل والترميم الدكتور جو خوري في حديثه مع “النهار العربي” على حسن اختيار الطبيب المختص لإجراء أي تقنية تجميلية.
- Advertisement -
- Advertisement -

لماذا يمكن التعرض إلى مخاطر لدى اللجوء إلى البوتوكس أو الفيلر أو اي تقنية أخرى؟
المشكلة الأساسية في مجال التجميل في أن كثيرين يتوجهون إلى أي جهة تسوّق لإمكاناتها في إجراء تقنيات تجميلية من دون التركيز على مبدأ أن تكون هذه الجهة طبيباً متخصصاً في المجال. وهذا ما يزيد من احتمال حصول مضاعفات، وفق ما يوضحه خوري. فمن جهة ثمة نقص في الوعي وأيضاً نقص في التوجيه والتثقيف للناس في هذا المجال. كما يكثر التسويق على وسائل التواصل الاجتماعي لتقنيات تجميلية ولمراكز تجريها. فوفق القانون يجري هذه التقنيات التجميلية طبيب التجميل أو طبيب الجلد والطبيب الاختصاصي في امراض الأنف والأذن والحنجرة. وإذا كان مسموحاً لطبيب أن يجري ما ليس من اختصاصه شرط أن يكون ذلك ضمن إمكاناته، في حال تعرض المريض إلى مضاعفات يمكن أن يواجه مشكلة حقيقية من الناحية القانونية. في مجال التجميل ايضاً، بالنسبة للبوتوكس مثلاً قد يجريه طبيب من اختصاص آخر إذا كانت هناك دواعٍ طبية لذلك، بما أن البوتوكس يمكن أن يُستخدم لدواعٍ طبية وليس تجميلية فقط.
بشكل عام، يشير خوري إلى أن معظم المضاعفات تحصل مع أطباء من اختصاصات أخرى، ونادراً جداً ما تحصل حالات مماثلة مع أطباء من ذوي الاختصاص في مجال التجميل.

التعليقات مغلقة.