ما الحمية التي اتّبعتها كيم كارداشيان لتخسر 7 كيلوغرامات في أسبوع؟
عندما قررت كيم كارداشيان أن ترتدي فستان ماريلين مونرو الشهير المرصع بـ6000 حبة كريستال في حفل Met Gala، لم يكن أمامها سوى أن تخفض وزنها لاعتبار أن جسمها يختلف تماماً عن شكل جسم مونرو ومقاساتها. لذلك اتخذت قراراً بخفض وزنها 7 كيلوغرامات في 3 أسابيع ليناسبها الفستان.
يدعو اختصاصيو التغذية عامةً إلى خفض الوزن بمعدل 4 كيلوغرامات في الشهر حداً أقصى، لاعتباره المعدل الصحي والسليم الذي لا تكون له تداعيات خطيرة على الصحة، ويضمن خفض الوزن للمدى البعيد. أما هذه الحمية الصارمة التي اتبعتها كارداشيان فلها حكماً تداعيات لا يمكن الاستهانة بها.

ما الحمية التي اتبعتها كيم كارداشيان؟
لتتمكن كارداشيان من ارتداء الفستان، خضعت لحمية صارمة جداً طوال 3 أسابيع، فلم تستهلك طوال هذه الفترة السكرولا النشويات أبداً، ولم تتناول إلا البندورة بعض الخضروات حصراً، إلى جانب القليل من البروتينات، وفق ما أكدت في مقابلة لها. تعتبر هذه الحميات صارمة وقاسية على الجسم وعلى الصحة، وهدفها خفض الوزن سريعاً أياً كانت العواقب. قد تزيد حمية من هذا النوع من خطر التعرض إلى مشكلات عديدة، التعب والحصى في الكلى والإمساك والنقص في مكوّنات غذائية عديدة في الجسم. كما أنها تزيد من معدلات الإجهاد على الجسم، نظراً لأثرها على مستويات الكورتيزول فيه. كما اأنها تؤثر على مستوى نشاط عملية الأيض.
وفق ما تؤكده اختصاصية التغذية مايا شقرا، أن الجسم يحتاج إلى مختلف المكونات الغذائية، وإلى أطعمة من مختلف المجموعات الغذائية الأساسية ليعمل طبيعياً ولا يمكن الاستغناء عن أي منها، وإلا فمن الطبيعي أن يبدأ ظهور المشكلات. فالجسم يحتاج إلى الدهون وإلى السكريات، بعكس ما يعتقد كثيرون ممن يلجأون إلى الحميات الصارمة ويستغنون عنها.

بحسب شقرا، الحمية التي اتبعتها كارداشيان هي عبارة عن تجويع وحرمان للجسم. فتحتاج الخلايا إلى السكريات لتعمل طبيعياً ولا ينصح أبداً بحمية مماثلة للتخلص من هذا العدد من الكيلوغرامات الزائدة بسرعة كبرى. يضاف إلى ذلك أنه بعد الخضوع إلى حمية مماثلة، ومع انتهاء هذه الفترة، من الطبيعي استعادة الوزن سريعاً وبمجرد العودة إلى النظام الطبيعي، يعود الوزن إلى ما كان عليه. فخفض الوزن بهذه الطريقة ليس بعيد المدى. والأسوأ أنه بسبب الحرمان يزيد الوزن أكثر بعد من السابق بسبب الخلل الحاصل في الوزن وفي نشاط عملية الأيض.
من جهة أخرى، توضح شقرا أن هذا النوع من الحميات يشجع على الاضطرابات الغذائية، كالأنوريكسيا، حيث يبدو لمن انخفض وزنها سريعاً أنه يمكن أن تكرر المحاولة مرات عدة، وإن كان لذلك تداعيات خطيرة على صحتها، ما يقودها إلى الأنوريكسيا في وقت من الأوقات. فيجب عدم اتباع هذه الحمية أبداً، أياً كانت الظروف. “يجب عدم السعي إلى خفض أكثر من كيلوغرام في الأسبوع أو 4 كيلوغرامات في الشهر حداً أقصى. إذ يعتبر هذا المعدل الطبيعي الذي يرتكز على نظام صحي ومتوازن يمكن اتباعه للمدى البعيد. أما خفض الوزن بمعدل 7 كيلوغرامات في الأسبوع فليس صحياً أبداً ويشكل خطورة كبرى على من يتبعه”.
التعليقات مغلقة.