حياة صحية
من أجل حياة صحية أفضل

- Advertisement -

- Advertisement -

لا تنخدعوا بالهالة الصحية.. الحليب النباتي أكثر سكرية من حليب البقر

318

حذر خبراء الصحة من أن المشروبات التي تحتوي على سائل حليب بديل قد تكون أقل صحة من المشروبات المصنوعة من حليب البقر، حيث نصحوا المتسوقين بالانتباه للخدع التي تسوق لها “الهالة الصحية” للأغذية النباتية.

وقالت الكاتبة والصحفية سارة كنابتون في تقرير بصحيفة تلغراف البريطانية، وفقا لدراسة جديدة عن المشروبات الساخنة الموسمية التي أجرتها منظمة “أكشن أون شوغر”، إن العديد من المقاهي لا تضع علامات بالقدر الكافي على المشروبات التي تحتوي على حليب بديل لإظهار كمية السكر الموجودة فيها.

وذكرت أن حليب الشوفان من “ستاربكس” يحتوي على أكثر من سبع ملاعق صغيرة من السكر، أي ما يعادل 29.5 غراما و350 سعرة حرارية مقارنة بالمشروب نفسه المصنوع من الحليب نصف الدسم، الذي يحتوي على ما يعادل خمس ملاعق شاي فقط، وأقل من نصف السعرات الحرارية وقدرها 168 سعرة حرارية.

- Advertisement -

كما تم اكتشاف أن مشروب الشوكولاتة الساخنة بالكراميل مع القشدة المخفوقة باستخدام حليب الشوفان يحتوي على أكثر من 23 ملعقة صغيرة من السكر، أي ما يعادل تناول أربع قطع شوكولاتة بيضاء والفطائر بنكهة الفراولة أو شرب ثلاث علب كوكا كولا.

وعلى نحو مماثل، يتكون مشروب الشوكولاتة الساخنة التي تقدمها محلات بريتس البريطانية المعتادة من حليب جوز الهند والأرز، على 10 ملاعق صغيرة من السكر مقارنة بحليب محلات ليون كامل الدسم، الذي لا يحتوي إلا على أربع ملاعق صغيرة.

بديل حليب البقر
بالنسبة للأشخاص الذين يبحثون عن بديل لحليب البقر، فإنهم يستهلكون نسبة إضافية من السكر دون قصد بسبب نقص الملصقات التعريفية و”الهالة الصحية” الخاصة بالخيارات النباتية. وأظهر البحث أن التغيير من استهلاك حليب الشوفان إلى حليب اللوز يمكن أن يقلل من محتوى السكر بمقدار الثلث تقريبا.

وأفادت كاثرين جينر، مديرة الحملات في منظمة أكشن أون شوجر التابعة لجامعة لندن، بأن المستهلكين الذين يبحثون عن بدائل الألبان قد يصابون بالصدمة عندما يعلمون أن العديد من المقاهي والمطاعم تستخدم الحليب البديل المحلى، خاصة وأن المعلومات الخاصة بالتغذية غالبا ما يصعب العثور عليها، حيث إن المعلومات تتوفر فقط على المواقع الإلكترونية أو لا تتوفر على الإطلاق.

- Advertisement -

مقدار السكر في اليوم
بالنسبة للبالغين فإن مقدار السكر الذي يجب تناوله في اليوم هو 30 غراما، أما للأطفال فهو 25 غراما للذين تتراوح أعمارهم بين 11 و16 سنة، و20 غراما للأطفال من 5 إلى 11 سنة، و15 غراما فقط للأطفال من سنتين إلى 5 سنوات.

في هذا الإطار، دعت المجموعة التي قامت بالحملة إلى فرض ضريبة على المشروبات السكرية التي وضعتها الحكومة لتشمل المشروبات اللبنية، فضلا عن تلك التي تحتوي على العصائر الإضافية.

وعما قريب ستتلقى أكبر المنتجات حجما التي شملتها الدراسة الاستقصائية شارة حمراء لإجمالي نسبة السكر التي تتجاوز أكثر من 13.5 غراما لكل وجبة، باستثناء شركة “كوستا جينجربريد لاتيه” و”بريتس صويا بامبكن سبايس لاتيه” التي ستتلقى تنبيها من نوع منبه أمبر.

زيادة السكر في المنتجات
وأكدت الكاتبة أن بعض المتاجر زادت من نسبة السكر في منتجاتها منذ إجراء الاستطلاع الأخير قبل ثلاث سنوات، وفي عام 2016 كانت الفانيليا لاتيه في “كنتاكي فرايد تشيكن” تحتوي على 19 غراما من السكر، وأضحت تحتوي في الوقت الراهن على 26 غراما.

وفي هذا السياق، قال الدكتور سول كونفيسر من جمعية “دنتال ويلنيس تراست” الخيرية، إن النتائج مثيرة للقلق لأن العديد من الأطفال يستهلكون هذه المشروبات الاحتفالية السكرية التي لا تضر بصحتهم بشكل عام، وإنما تضر أيضا بصحة أسنانهم.

وأفادت الكاتبة بأنه يوجد يوميا 100 طفل على الأقل في مستشفيات المملكة المتحدة بعد أن اقتلعت أسنانهم الفاسدة بسبب التسوس الناجم عن الأطعمة والمشروبات السكرية التي يمكن الوقاية منها تماما.

وينبغي القول إنه حان الوقت أن تتصرف المقاهي والمطاعم بمسؤولية أكبر، مما يعني تقليل كميات السكر والوجبات في قائمة المشروبات الخاصة بهم، والتوقف عن تقديم الأرباح على صحة الأفراد، إذ إن هذه السكريات المضافة من شأنها أن تغذي نسبة السمنة وتساهم في الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وتفاقم أزمة تسوس الأسنان.

المصدر : الصحافة الأميركية

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.