كشفت شام الذهبي ابنة المطربة أصالة، أنّها خسرت حوالى 30 كيلوغراماً من وزنها خلال عام واحد قبل نحو 10 أعوام، وذلك عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام”. وقد أوضحت في الفيديو الذي نشرته، أنّها نجحت في هذا التحدّي باتباع حمية الصيام المتقطع، وقد وصفته بأنّه النظام الأكثر تناسباً مع جسمها. فهل يُعتبر نظام الصيام المتقطع بهذه الفعالية؟
أوضحت شام في المقطع المصوّر، انّها كانت في سن 21 عاماً عندما قرّرت خفض وزنها. منذ ذاك الوقت أصبحت تمتنع عن تناول وجبتي الفطور والعشاء، حتى أنّها كانت تنام جائعة. وعلى الرغم من أنّ حمية الصيام المتقطّع تُعتبر من الحميات الأكثر رواجاً حالياً، يحذّر منها أحياناً خبراء التغذية، وينصحون بعدم اتباعها بطريقة عشوائية، خصوصاً أنّها لا تُعتبر مناسبة للكل.
ما هي حمية الصيام المتقطع؟
أثبتت الدراسات أنّ للصيام بذاته آثاراً إيجابية صحية عديدة، بحسب اختصاصية التغذية نيفين بشير، بما أنّه يساهم في القضاء على الخلايا السرطانية وفي خفض مستويات ضغط الدم والسكر في الدم. كما يساعد في تعزيز المناعة في الجسم. وبالتالي ثبُتَ أنّ الصيام يُعتبر صحياً للغاية، وله أهمية كبرى أيضاً في محاربة السمنة، إضافة إلى فوائده الصحية العديدة للمدى البعيد.
في ما يتعلق بحمية الصيام المتقطّع بشكل خاص، ثمة أنماط عديدة منه، ويمكن اتباعه بطرق مختلفة. فمن الممكن أن تختلف مدة الصيام بين 5 أو 8 ساعات أو 12 أو 16 ساعة، فيختار من يتّبعه النمط المفضّل له.
وفق الاختصاصية بشير، ثمة دراسات عديدة حالياً تتناول هذه الأنماط، لدراسة آثار كل منها على الوزن وعلى الصحة. لكن بشكل عام، يُعتبر نظام الصيام المتقطّع آمناً فعلاً، لكن يبقى الشرط الأهم هو الحرص على الإستمرار بشرب الماء لترطيب الجسم وتجنّباً لإرهاقه مع جفاف السوائل فيه.
قد يكون من الممكن الصيام لمدة 12 ساعة للاستفادة من الآثار الصحية الإيجابية للصيام والعمل على محاربة السمنة، وإن كانت هذه الحمية تُعتبر من الحميات الصارمة إلى حدّ ما. كما يساعد ذلك في محاربة السكري لمن يعاني ارتفاعاً في مستوى السكر في الدم. لكن، تشدّد بشير على أهمية كسر الصيام بالطريق الصحيّة، تجنّباً لخسارة فوائده على الصحة والرشاقة، وإلاّ فلن يكون اتباع هذا النظام مجدياً كما هو متوقع منه. فمن المفترض ان يحصل تحسن على مستوى نشاط عملية الأيض جرّاء اتباع نظام الصيام المتقطّع. كما يحصل تحسن في مستويات السكر في الدم، وأيضاً على مستوى الخلايا السرطانية التي ينجح في محاربتها.
ففي حال عدم كسر الصيام بالطريقة الصحيحة، يمكن خسارة هذه الفوائد الناتجة منه. من المهمّ في هذه الحالة البدء بشرب الماء وأيضاً اتباع نظام غذائي متوازن وصحي، بدلاً من تناول أطعمة غير صحية غنية بالدهون واحتساء المشروبات الغازية والعصائر. ومن المفترض تناول السَلَطة وطبق رئيسي مع تحلية صغيرة، يمكن أن تكون من الفاكهة، إضافة إلى أهمية التركيز على شرب المياه، ولو في ساعات الصيام المتقطّع، تكون ضرورية. علماً أنّ الدراسات أظهرت أنّ من الممكن خسارة نسبة 3 إلى 8 في المئة من الوزن شهرياً لدى اتباع حمية الصيام المتقطّع، حيث من الممكن التخلّص من معدل 0,25 إلى 0,75 كيلوغرام في الأسبوع.