هل تشعر بالوحدة؟..اليك بعض الطرق للتعامل مع الأمر

هل تشعر بالوحدة؟ أنت لست الوحيد. .

تؤكد دراسة تلو الأخرى أن الناس – من جميع الأعمار والأعراق ومناحي الحياة – يكافحون من أجل التواصل مع الآخرين. وقد زاد وباء كوفيد-19 الأمر سوءا ونحن نواجه الحجر الصحي والعمل من المنزل والمسافة الاجتماعية.

نعاني من الشعور بالوحدة بطرق مختلفة لأسباب مختلفة. عادة، إذا أدرك الناس أن علاقاتهم الاجتماعية غير موجودة، تنشأ مشاعر سلبية. لكن يمكن لشخص ما أن يشعر بالوحدة دون أن يكون بمفرده في حشد من الغرباء. لا يحتاج البشر إلى وجود الآخرين فحسب، بل يحتاجون أيضا إلى الأشخاص الذين يقدمون روابط ذات مغزى.

يقاوم الكثيرون طلب المساعدة خوفا من أن ينظر إليهم على أنهم ضعفاء ويمكن للوحدة البناء على نفسها، مما يتسبب في انسحاب الناس أكثر. لكن الوحدة ليست عيبا في الشخصية. الشعور بالوحدة يعني أن لديك حاجة طبيعية للتواصل الاجتماعي.

لماذا الوحدة مهمة؟


الكثير من العزلة ليس جيدا لجسمك أو عقلك. يقول الباحثون إنه ضار بصحة الشخص وطول عمره مثل التدخين والسمنة والخمول البدني. يمكن أن تؤدي أي فترة طويلة من الشعور بالوحدة إلى مشاكل صحية مثل:

أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والسكتة الدماغية

التدهور المعرفي والخرف.

ارتفاع معدلات الاكتئاب والقلق والانتحار

ضعف جهاز المناعة

زيادة خطر الوفاة المبكرة

 

من في خطر؟

على الرغم من أن مشاعر الوحدة يمكن أن تحدث لأي شخص، إلا أن بعض الناس عرضة للآثار الأكثر ضررا للوحدة، بما في ذلك:

الأشخاص الذين يعيشون بمفردهم أو غير قادرين على مغادرة المنزل

أي شخص عانى مؤخرا من تغيير كبير في الحياة مثل فقدان الوظيفة أو وفاة أحد أفراد أسرته

مقدمو الرعاية والآباء الذين قد يكونون معزولين 

البالغون الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاما فأكثر 50 عاما

الأشخاص ذوو الدخل المنخفض للأسر المعيشية

أي شخص يواجه أوجه عدم مساواة مثل العمر أو الجنس أو التمييز العنصري

المهاجرون

ماذا تفعل؟

فيما يلي سبع طرق لمساعدتك أنت أو أحد أفراد أسرتك على تحسين الروابط الاجتماعية والتغلب على الشعور بالوحدة:

كن اجتماعيا. شارك في الأنشطة مع الأشخاص الذين لديهم اهتمامات مماثلة. انضم إلى مجموعة دعم أو فريق رياضي أو اشترك في فصل لتعلم مهارة جديدة.

ركز على الإيجابيات. قلل من الأفكار غير الحقيقية لديك حول قيمتك الذاتية وتصور الآخرين.


ارجع إلى الأساسيات. العادات الصحية
، مثل الانخراط في الأنشطة البدنية والحصول على قسط كاف من النوم وتناول الأطعمة المغذية، مهمة بشكل خاص في أوقات التوتر.

تطوع. ساعد الآخرين أو قم بعمل خيري.


فكر في امتلاك حيوان أليف
. أظهرت العديد من الدراسات أن الحيوانات الأليفة تساعد في خفض ضغط الدم ومستويات التوتر. كما أنها توفر الرفقة، حيث وجدت إحدى الدراسات أن 80٪ من المالكين يعتقدون أن حيواناتهم الأليفة تقلل من الشعور بالوحدة.

ابق على اتصال. عزز علاقاتك من خلال زيارة الأصدقاء والعائلة أو الاتصال بهم أو مراسلتهم بانتظام.

المصدر: مواقع الكترونية 

الوحدة