كيف يمكن تنشيط عملية الأيض لخفض الوزن؟

تشير بعض العلامات إلى بطء في عملية الأيض. يجهل البعض ما يمكن أن تكون لذلك من تداعيات. من المهم اكتشاف كل المؤشرات التي تدل إلى بطء في نشاط عملية الأيض، كما نشر في SanteMagazine.

ما هي عملية الأيض؟

عملية الأيض هي قدرة الجسم على تحويل الوحدات الحرارية إلى طاقة لتغذية الخلايا وللحفاظ على الوظائف الحيوية. فكيف يمكن اكتشاف ما إذا كان هناك بطء في عملية الأيض وكيف يمكن تعزيز نشاطها لزيادة قدرة الجسم على حرق الوحدات الحرارية وبالتالي على خفض الوزن؟

في الواقع تعتبر عملية الأيض أساسية لنا، لكن ثمة عوامل عديدة يمكن أن تنعكس سلباً عليها. مع الإشارة إلى أن ثمة نوعية من الأشخاص:

– من لديهم عملية أيض سريعة وهو يحوّلون الأطعمة إلى طاقة بسرعة كبرى وبمزيد من السهولة. هم يستهلكون الطاقة بسرعة كبرى وبمعدلات كبرى، لذلك يحرقون المزيد من الوحدات الحرارية وهم أقل عرضة لزيادة الوزن. في مثل هذه الحالة يستهلك الجسم ما يحتاجه من دون أن يخزن المزيد.

– من يعانون بطئاً في نشاط عملية الأيض وهم أكثر عرضة لزيادة الوزن ويجدون صعوبة في خفض الوزن. عندها يستخدم الجسم معدلات أقل من الطاقة لتأمين الوظائف الحيوية. انطلاقاً من ذلك، يخزن الجسم الطاقة التي لا يستخدمها بشكل دهون، ما يؤدي إلى تراكم الكيلوغرامات الزائدة.

كيف نعرف ما إذا كانت عملية الأيض بطيئة أو سريعة؟

يمكن الخضوع لفحص لدى الطبيب للتأكد مما إذا كانت عملية الأيض بطيئة أو سريعة. لكن هناك مؤشرات تدل إلى البطء في نشاط عملية الأيض.

علامات البطء في عملية الأيض هي:

– التعب المستمر: يظهر لدى الأشخاص الذين يعانون بطئاً في عملية الأيض تعب مستمر ونقص في الطاقة. في حال النوم بمعدلات كافية ومواجهة هذه المشكلة، قد يكون السبب في البطء في عملية الأيض.

– زيادة وزن سريعة وصعوبة في خفضه: من السهل زيادة الوزن في حال البطء في عملية الأيض بمجرد تناول كمية زائدة بسيطة من الأكل. في حال استمرار زيادة الوزن على الرغم من اتباع حمية، فهذا يعني أن ثمة بطئاً في عملية الأيض.

– شعور زائد بالبرد: انخفاض حرارة الجسم مؤشر إلى البطء في عملية الأيض. ففي حال صعوبة تدفئة الجسم والشعور الدائم بالبرد، فهذا يعني أن عملية الأيض تعمل دون المعدل المطلوب.

– جفاف الشعر: عندما يكون الشعر جافاً وعرضة للتكسر لا بد من التنبه، لأن عملية الأيض قد تكون بطيئة.

– جفاف زائد في البشرة: قد تبدو البشرة جافة بمعدلات زائدة، خصوصاً على مستوى الكوعين والكعبين، ما يعني أن عملية الأيض بطيئة.

– تكسّر الأظافر: هي أيضاً من المؤشرات التي تدعو إلى التنبه.

– الرغبة في لقمشة السكريات: بسبب انخفاض مستويات الطاقة، قد تزيد الرغبة في تناول مصادر السكر في مختلف الأوقات.

– أوجاع متكررة في الرأس

ما العوامل التي تؤدي إلى بطء في عملية الأيض؟

– السن: مع التقدم في السن تبطئ عملية الأيض وتتراجع الكتلة العضلية، ويحرق الجسم الوحدات الحرارية بمعدلات أقل.

– الجنس: يزيد نشاط عملية الأيض لدى الرجل بالمقارنة مع المرأة بسبب زيادة الكلتة العضلية لديه.

– النشاط الجسدي: في حال خفض معدل النشاط الجسدي، تتراجع مستويات الكتلة العضلية، وبالتالي ينخفض نشاط عملية الأيض.

– الحمية الصارمة: تؤثر سلباً على نشاط عملية الأيض في المدى البعيد بسبب الحرمان المتكرر من الأكل.

كيف يمكن تسريع عملية الأيض؟

– ترطيب الجسم بمعدلات كافية بما لا يقل عن ليتر ونصف ليتر في اليوم للتخلص من السموم.

– الحرص على النوم بمعدلات كافية لتنشيط عملية الأيض.

– الأكل بانتظام وبكميات صغيرة، وهذا يعتبر من الحلول السحرية أيضاً لتنشيط عملية الأيض. فيجب الأكل في ساعات منتظمة والحرص على مضغ الطعام جيداً.

الأيضخسارة الوزن