حياة صحية
من أجل حياة صحية أفضل

مقتنو نظارات “فيجن برو” يعيدونها.. وهذه هي الأسباب

10

يبدو أن شهر العسل لبعض مشتري نظارات “فيجن برو” من آبل انتهى، فبحسب موقع “ذا فيرج” يتزايد عدد العملاء الذين بدؤوا بإعادة نظاراتهم للشركة الأميركية.

ويذكر الموقع أن هناك ارتفاعا في عدد المستخدمين الذين يعيدون النظارات البالغ سعرها 3500 دولار في الأيام القليلة الماضية، وذلك بحسب ما لاحظه الموقع على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتتيح الشركة الأميركية إرجاع أي منتج في غضون 14 يوما من الشراء، وذكر الموقع أن أهم أسباب الإرجاع عو عدم الشعور بالراحة أثناء الاستخدام، بينما قال بعض المستخدمين إن سماعة الرأس تسبب لهم صداعا، وتعذر بعض آخر بوزن الجهاز، وحقيقة أن معظم الوزن يتركز في مقدمة الرأس يجعل استخدام الجهاز مدة طويلة مصدر إزعاج لهم.

- Advertisement -

يقول مدير تقييم المنتجات في موقع “ذا فيرج” المتخصص بالتقنية باركر أورتوولاني: إنه يعتقد أن استخدام الجهاز أدى إلى ظهور احمرار في عينيه، ولاحظ شخص آخر على الأقل أن لديهم تجربة مماثلة مع الاحمرار.

ويقول الموقع إنه وللإنصاف، فإن معظم مستخدمي سماعات رأس الواقع الافتراضي بمختلف أنواعها اشتكوا سابقا من مشاكل جفاف العيون والاحمرار.

ويقول أورتوولاني الذي قام بإرجاع الجهاز: “على الرغم من أن استخدامها رائع كما كنت آمل، فإنه لم يكن من المريح للغاية ارتداؤها حتى لفترات زمنية قصيرة بسبب الوزن وتصميم الحزام”.

- Advertisement -

كل جسم بشري فريد من نوعه، وهي مشكلة عندما تقوم بإنتاج تكنولوجيا قابلة للارتداء ومحاولة بيعها لعدد كبير من العملاء في عدة أسواق مختلفة. وعادة ما يُضحى براحة بعض المستخدمين، فمثلا مع الساعات الذكية، غالبا ما تتلخص المشكلة في حجم ووزن الساعة مقارنة بمعصمك.

ومع الخواتم الذكية، قد تكون المشكلة في حجم إصبعك، فكثير من الناس لديهم مشاكل مع تورم الأصابع. وبالنسبة للنظارات الذكية، يمكن لمشكلة بسيطة -مثل وجود شكل للأنف مختلف- أن يجعل الجهاز ينزلق أو يفشل في العمل بشكل كامل.

لكن الجهاز ليس المشكلة الوحيدة، إذ إن هناك شكوى شائعة أخرى وهي أن “فيجن برو” لا تقدم ميزات كافية عند مقارنتها بالسعر.

وكتب مهندس على منصة التواصل الاجتماعي إكس أن “تجربة البرمجة باستخدام النظارة فشلت في إقناعه وتسببت بصداع قوي عند تجربتها”.

وكتب أحد مستخدمي موقع ريديت “لم أستخدم هذه النظارة من أجل زيادة الإنتاجية، ولم أحبها في مجال الترفيه، وليس بها ألعاب كافية للعب عليها، لذلك لا يمكنني تبرير الاحتفاظ بها”.

من الصعب تحديد كيف ستؤثر آراء هذه المجموعة  من المستخدمين الأوائل على مستقبل فيجن برو كمنتج تقني. ولكن يقول التقرير إن العديد من الأشخاص أشاروا إلى أنهم ربما سيعودون إلى الجهاز مرة أخرى عند معالجة هذه الأمور وطرح نسخة محسنة.

المصدر : مواقع إلكترونية
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.