حياة صحية
من أجل حياة صحية أفضل

كيف نختار أفضل مواعيد الأكل في اليوم؟

28

بالنسبة إلى كثيرين، تتحدّد مواعيد #الأكل بحسب ظروف الحياة والنمط المتّبع والأدوية التي يتمّ تناولها. وبغضّ النّظر عن أيّ اعتبار آخر، بحسب ما نشر في Healthline، التي تؤكّد وجود اختلاف كبير في مواعيد الطعام لدى كلّ شخص، تبعاً لظروفه الخاصّة.

ما أهمية تناول #الوجبات في مواعيد زمنيّة محدّدة؟

بالرغم من أن كثيرين يعتبرون أن ما نأكله أكثر أهمية من الموعد الذي نتناوله فيه، فإنّه لا بدّ من التذكير بأن أجسامنا تهضم الأكل بشكل مختلف في أوقات محدّدة خلال اليوم؛ وقد يكون السبب قائماً في الساعة البيولوجية للجسم. وتبيّن للباحثين أنّ ثمّة علاقة ما بين الساعة البيولوجية في الجسم ومواعيد الوجبات ومقاومة الأنسولين والوزن، بالإضافة إلى مجموعة من المشكلات الاستقلابيّة كالسّمنة والسكّري، علماً بأن الإخلال بنظام الساعة البيولوجية يزيد خطرالتعرّض للمشكلات الاستقلابيّة.

- Advertisement -

 

 

ما الأوقات المفضّلة للأكل؟
ثمّة علاقة بين الحفاظ على نظام معيّن للأكل وانخفاض الوزن وارتفاع معدّلات الطاقة والتراجع في معدّلات الخطر المرتبطة بالمشكلات الاستقلابيّة والأمراض المزمنة.
لكن ممّا لا شكّ فيه أنّ الأكل في مواعيد محدّدة يوميّاً قد لا يكون ممكناً دائماً بالنسبة إلى كثيرين، وقد يُضاف إليه عملٌ وراثيّ (جينيّ) فيؤدّي دوراً في طريقة تفاعل السّاعة البيولوجية مع #مواعيد الأكل.
لذلك، من الأفضل عدم تحديد موعد أكل للناس قاطبة، بل تجربة مواعيد مختلفة بهدف اكتشاف المواعيد الملائمة لكلّ شخص.

- Advertisement -

وجبة الفطور:
وجبة الفطور هي الوجبة الأولى التي تكسر صيام الليل، والتي لا يزال الخبراء يبحثون في أهمّية التوقيت المرتبط بهذه الوجبة.
يُفضّل البعض تناول وجبة الفطور خلال ساعات الصباح الأولى، فيما يفضّل آخرون تأخير الوجبة حتى تزيد معدّلات الشهيّة. صحيح أن لكلٍّ من الموعدين فوائده، لكن دراسات بيّنت أنّ إهمال تناول الفطور يؤدّي إلى زيادة الوزن بسبب تناول كمّيات زائدة والحصول على معدّلات كبرى من #الوحدات الحرارية في وجبة الغداء ووجبات اليوم الأخرى.
وتُظهر بعض الدراسات أن تقليل مواعيد الأكل خلال النهار يساعد على تخفيض الوزن، وعلى رفع نشاط الأيض.
وجبة الغداء:
وتُظهر الدراسات أهمّية تناول وجبة غداء في وقت مبكر بهدف #خفض الوزن، وإن كان للعامل الوراثيّ (الجينيّ) دور هنا أيضاً، بالإضافة إلى أنّ وجبة الغداء قد تساعد على تحسين معدّلات البكتيريا الجيّدة في الجسم.
بشكل عام، يمكن القول إن تناول النسبة الكبرى من معدّلات الوحدات الحراريّة في ساعة مبكرة من اليوم، بين وجبتي الفطور والغداء، يساعد على خفض الوزن وتحسين نشاط عمليّة الأيض.

 

 

 

وجبة العشاء:
في وجبة العشاء، يؤدّي تناولها في ساعة مبكرة إلى تحقيق الغاية المرجوّة منها، بخلاف تناولها في وقت متأخّر، في مقابل تجنّب الوجبات الغنيّة بالوحدات الحرارية قبل موعد النوم أو في الليل.
تبيّن في دراسةٍ، تناولت 8000 راشد، أن تناول وجبة عشاء في ساعة متأخّرة يؤدي إلى ارتفاع معدّلات الدهون في الدم، ويُعيق امتصاص السّكر، ما يُشكّل عامل خطر للإصابة بالأمراض المزمنة.
وبالتالي، إن الأكل في مواعيد فرز الجسم للميلاتونين، خصوصاً في المساء، يُشكّل خطراً على الشخص، ويُمكن أن يعرّضه للإصابة بالأمراض المزمنة.
كيف نحدّد مواعيد الوجبات على أساس أوقات ممارسة الرياضة؟
ترتبط الأوقات المفضّلة لمواعيد الأكل قبل ممارسة الرياضة، وبعدها بنوع الرياضة التي تتمّ ممارستها. فأنواع الرياضة الأكثر حدّة أو جلسة تمارين Cardio قد يستدعي الالتزام بمواعيد ثابتة في الأكل.
أمّا الرياضة الأكثر سهولة كرياضة المشي فقد تسمح بالمزيد من المرونة في تحديد مواعيد الأكل. يساعد تناول وجبة قبل ساعة أو اثنتين من موعد ممارسة الرياضة على توفير الطاقة للعضلات، إنّما يجب إعطاء بعض الوقت للجسم لهضم الوجبة قبل البدء بالأنشطة الأكثر حدّة.
قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.