حياة صحية
من أجل حياة صحية أفضل

اضطراب الشراهة: الأسباب والآثار الجانبية!

21

يُصنّف #اضطراب الشراهة باضطراب خطير عند تناول الطعام، وقد يتهدد حياة الفرد. يعتبر هذا الاضطراب الأكثر شيوعًا في الولايات المتحدة، ويصيب ما يقارب 2.8 مليونين من سكان الولات المتحدة. هذا ويشكّل هؤلاء الأشخاص ثلاثة أضعاف مقارنةً بعدد الأشخاص المصابين بفقدان الشهية والشره المرضي مجتمعين. انطلاقًا من هذه المشكلة الصحية، أشارت اختصاصية التغذية نورهان ناصر إلى مجموعة من الارشادات الغذائية لمعالجة هذا الاضطراب.

ما هي مؤشرات اضطراب الشراهة؟

تعدّ هذه المشكلة الصحية أكثر شيوعًا عند النساء من الرجال. وفي أغلب الأحيان، تبدأ في أواخر سن المراهقة أو أوائل العشرينات. والمؤشرات هي التالية:

- Advertisement -

أولاً_ نوبات متكررة من تناول كميات كبيرة من الطعام بسرعة كبيرة وفي وقت قصير إلى حدّ الانزعاج.

ثانياً_ الشعور بفقدان السيطرة أثناء الشراهة و عدم القدرة على التوقف.

ثالثاً_ الشعور بالخجل أو الذنب بعد تناول كميات كبيرة من الطعام. 

أما معايير التشخيص، فحددتها ناصر على الشكل التالي: 

أولاً_ تناول كميات كبيرة من الطعام في فترة زمنية قصيرة مقارنة بما يأكله الآخرون في الفترة الزمنية عينها لدرجة الانزعاج. 

ثانياً_ الشعور بعدم السيطرة على كمية أو نوعية الأكل أثناء النوبة. 

ثالثاً_ تناول الطعام بسرعة أكثر من المعتاد. 

رابعاً_ تناول الطعام حتى في حال الشبع. 

خامساً_ يتجنب الفرد أثناء النوبة تناول الطعام أمام الآخرين بسبب الحرج من الكمية التي يتناولها. 

سادساً_ الشعور بالاشمئزاز من النفس أو الاكتئاب أو الذنب الشديد بعد ذلك. 

وعلى عكس الشخص المصاب بالشره العصبي(Bulimia Nervosa) ، لا يتخلص الشخص من السعرات الحرارية الزائدة بالتقيؤ، إلا أنّهم يلجأون إلى حميات قاسية تولد المزيد من حالات الأكل بشراهة. 

ما هي الفترة الزمنية التي تحدث فيها نوبات الشراهة؟ 

- Advertisement -

في المتوسط، تحدث نوبة الأكل بنهم مرة واحدة على الأقل في الأسبوع. و تحدد شدة اضطراب الأكل بنهم من خلال عدد مرات حدوث نوبات الشراهة خلال أسبوع. وتراوح شدتها من خفيفة، أي من نوبة إلى ثلاث نوبات من الأكل بنهم في الأسبوع، إلى شديدة، أي 14 نوبة أو أكثر في الأسبوع.

ما أسباب اضطراب الأكل؟

وفق ناصر، إنّ #أسباب اضطراب الشراهة غير معروفة. ولكن العوامل الوراثية والبيولوجية وبعض النظم الغذائية والمشكلات النفسية، قد تزيد من مخاطر الإصابة بهذه النوبات. وفي أغلب الأحيان، يكون لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطراب الأكل القهري صورة جسم سلبية للغاية ويساهم عدم الرضا عن شكل الجسم والنظام الغذائي القاسي والإفراط في تناول الطعام في تطور هذا الاضطراب. 

إلى جانب هذا، يلجأ الأفراد الذين يعانون من اضطراب الأكل إلى العديد من الحميات الغذائية القاسية، التي تولد المزيد من هذه النوبات وتزداد الحالة سوءاً إذا كان الشخص يعاني من الاكتئاب.

ما الآثار الجانبية لهذا الاضطراب؟ 

هذه الحالة قد تؤدي إلى مشكلات صحية (جسدية ونفسية)، ومن أبرزها: 

_ السمنة

_ أمراض القلب

_ السكري

_ مرض الارتجاع المعدي المريئي (GERD)

_ اضطرابات في التنفس أثناء النوم

_ الاكتئاب و تدني نوعية الحياة كالعزلة الاجتماعية ومشكلات في العمل أو الحياة الشخصية

_ تعاطي بعض المواد التي تؤدي إلى الادمان (Substance use disorders)

_ اضطراب ثنائي القطب (Bipolar Disorder) 

بناءً على ما تقدم، إنّ الأشخاص المصابين بالأكل بشراهة يجيدون إخفاء هذا السلوك. فإذا كنت تشك في أن أحد المقربين منك يعاني من هذه المشكلة صارحه وقدم الدعم له وساعده بالاتصال بالمختصين لمساعدته. كذلك، يحتاج هؤلاء إلى الدعم للتغلب على اضطراب الأكل القهري وتطوير علاقة صحية مع الطعام. وبالتالي، إذا لم تعالج هذه المشكلة، فقد يستمر اضطراب الأكل القهري لسنوات عدّة.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.