حياة صحية
من أجل حياة صحية أفضل

بعد أقل من 4 أشهر على تعيينه.. المدير التنفيذي لـ”تيك توك” يستقيل من منصبه

242

استقال كيفن ماير الرئيس التنفيذي لشركة تيك توك (TikTok) من منصبه، في وقت يواجه فيه تطبيق مشاركة الفيديو المملوك للصين رد فعل عنيفا من الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال ماير -في مذكرة إلى الموظفين حصلت عليها “سي إن إن بيزنس” (CNN Business): “في الأسابيع الأخيرة، نظرا لتغير البيئة السياسية بشكل حاد، فقد قمت بالتفكير بشكل كبير فيما تتطلبه التغييرات الهيكلية للشركة، وما يعنيه ذلك بالنسبة للدور العالمي الذي اشتركت فيه”.

وأضاف “في ظل هذه الخلفية، وبما أننا نتوقع التوصل إلى حل قريبا جدا، فقد أردت بقلب مثقل أن أعلمكم جميعا أنني قررت ترك الشركة”.

- Advertisement -

وقال ماير في المذكرة “إن الدور الذي اشتركت فيه -بما في ذلك إدارة تيك توك عالميا- سيبدو مختلفا تماما كنتيجة لعمل الإدارة الأميركية للضغط من أجل بيع الأعمال التجارية الأميركية.. لقد كنت دائما أركز على العالمية في عملي، وكانت قيادة فريق عالمي في الولايات المتحدة لتيك توك بمثابة نقطة جذب كبيرة بالنسبة لي”.

وستعمل فانيسا باباس -المديرة التنفيذية السابقة في يوتيوب والتي انضمت إلى تيك توك العام الماضي لتصبح المديرة العامة لأميركا الشمالية وأستراليا ونيوزيلندا- رئيسة مؤقتة لتيك توك على مستوى العالم، وفقا لمذكرة ماير. وقد غردت باباس يوم الخميس بأنها “فخورة ومتواضعة” لتولي دورها الجديد.

استقالة سريعة

وكانت شركة تيك توك قد عينت ماير -وهو مسؤول تنفيذي كبير سابق في ديزني- قبل أقل من 4 أشهر، وذلك لإدارة التطبيق، وهو أول تطبيق مملوك لشركة صينية يكتسب قوة جذب كبيرة في الدول الغربية.

وبالإضافة إلى مسؤوليات الرئيس التنفيذي، أصبح ماير رئيسا تنفيذيا للعمليات في بايت دانس (ByteDance) الشركة الأم للتطبيق الذي تعرض لانتقادات من الحكومة الأميركية، وهدد ترامب بحظره إذا لم يتم بيعه.

- Advertisement -

وقال متحدث باسم تيك توك -في بيان- “نحن نقدّر أن الصراعات السياسية في الأشهر القليلة الماضية قد غيّرت بشكل كبير دور كيفين في المستقبل، ونحن نحترم قراره بالكامل”.اعلان

وكتب المتحدث “أريدكم جميعا أن تعرفوا أنني أقدر حقا الساعات اللامتناهية التي عملتم بها.. يقوم الفريق بأكمله بعمل مذهل، حيث يتنافس بفعالية ضد بعض أكبر شركات التكنولوجيا في العالم لكسب قلوب وعقول المستخدمين والعلامات التجارية، من خلال تقديم تجربة فريدة حقا عبر الإنترنت”.

وحتى قبل أن يصدر ترامب أوامر تنفيذية تدعو إلى حظر تيك توك، كانت الشركة تعيد التفكير في هيكلها المؤسسي. حيث ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال في أوائل يوليو/تموز، أن بايت دانس (ByteDance) كانت تدرس إنشاء مقر لتطبيق الفيديو خارج الصين أو مجلس إدارة جديد لفصل التطبيق عن الدولة.

وبحسب أوامر ترامب التنفيذية، فإن تيك توك تشكل تهديدا للأمن القومي الأميركي، لأن التطبيق يجمع الكثير من البيانات عن المستخدمين، وهو ما “يهدد بالسماح للحزب الشيوعي الصيني بالوصول إلى المعلومات الشخصية للأميركيين”.

وتعد الخطوة ضد تيك توك جزءا من حرب تكنولوجية متصاعدة بين الولايات المتحدة والصين، قد أصابت بالفعل تطبيقات وشركات تكنولوجية صينية أخرى، مثل “وي شات” (WeChat) و”هواوي” (Huawei) .

ولدى تيك توك 100 مليون مستخدم في الولايات المتحدة، وتدرس الشركة بيع أعمالها -التي يقول خبراء الصناعة إن قيمتها تتراوح بين 40 و50 مليار دولار- إلى شركة مايكروسوفت (Microsoft) أوشركة أوراكل (Oracle).

وقالت مايكروسوفت إنها منخرطة في صفقة لشراء عمليات تيك توك في كندا وأستراليا ونيوزيلندا، بالإضافة إلى أعمالها التجارية الأميركية.

المصدر : سي إن إن

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.