حياة صحية
من أجل حياة صحية أفضل

- Advertisement -

- Advertisement -

الريجيم غير الصحي قد يؤدي إلى الاكتئاب

326

التخلص من الوزن الزائد، والحصول على قوام مثالي، تحوّل إلى هاجس سيطر على الجميع، لكن في المقابل لا شيء يأتي بلا ثمن، وثمن الحمية الغذائية الناجحة يدفعه أصحابها ليس فقط من أوزانهم، بل قد يكون سببا باهظا من سعادتهم وعلاقاتهم واستقرارهم، هنا يتحدث بعض المنتصرين على السمنة عما خسروه في أشياء أخرى.

وقد تتسبب السمنة الزائدة في اكتئاب أصحابها، مثلها مثل النحافة الزائدة، الجميع يحاول التغلب على هذا الاكتئاب بحمية قاسية، يتخلصون بها من الوزن الزائد، على الأغلب يصبح النجاح هو الحليف الأكبر، وتنتصر الحمية الغذائية على السمنة المفرطة، لكن الثمن هو الاكتئاب.

فمع اتباع حمية غير صحية ترتكز على الحرمان فقط يأتي اكتئاب “الريجيم”، ومنه يعاني أغلب من مُنعوا من تناول الشوكولاتة والكربوهيدرات؛ فأغلب أنواع الحميات -على اختلافها- تتعامل مع هذه الأشياء باعتبارها من المحرمات، باستثناء الشوكولاتة الغامقة، وهو شيء خاطئ طبعا.

- Advertisement -

وتظهر الدراسات العلمية أن للحمية القاسية تأثريات سلبية على الصحة النفسية والجسمية أيضا، وتؤدي إلى اضطرابات النوم ومشاكل في المزاج، والشعور بالإرهاق، وعدم القدرة على ممارسة أي نشاط، والإحساس بالملل، وجعل الشخص أكثر عرضة للغضب والاستثارة لأقل الأسباب.

زيارة الطبيب النفسي بعد ثلاثة شهور من الحمية المستمرة، كانت ضرورية لأميرة عفيفي (25 عاما)، فقد فقدت 18 كيلوغراما من وزنها، كما فقدت معها ابتسامتها الدائمة، وأصبحت أكثر حدة وعنفا طوال الوقت في عملها ومع أسرتها.

- Advertisement -

وتقول “كانت لدي معلومة مسبقة عن اكتئاب الدايت، لكنني لم أكن أعرف أن هناك علاجا سيعيد إليّ توازني النفسي مع بعض التعديلات الطفيفة على نظام تغذيتي، ليتحول من حمية (غير صحية) لنظام صحي أعتمد عليه في حياتي عموما، وبعد أسبوعين من الالتزام بالنظام الجديد والعلاج شعرت بالتحسن وتعافيت من آثار الاكتئاب”.

انهيار الزواج
في كثير من الأحيان لا يتغير فقط الجسد وشكله وتفاصيله، لكن ربما يصل التغيير إلى الروح كذلك، فتميل السيدة التي حاصرتها السمنة سنوات إلى مزيد من الانطلاق والحرية، ويميل الرجل الذي تغيرت معالمه واسترد شبابه بعد شيخوخة أصابته زورا إلى استعادة لياقته التي غابت، فتزداد حالات الانفصال عن الشريك، والبحث عن حياة جديدة “تليق “بالشكل الجديد.

ورغم قسوة ما حدث فإن “د.ح” (45 عاما) تعاملت معه بعد مرور عامين بشكل جيد، أعاد لها ثقتها بنفسها التي أضاعها زواج زوجها من أخرى، بعد فقدانه ستين كيلوغراما من وزنه، إثر عملية جراحية للسمنة، تحملت معه كل شيء إلا تلك النزوة كما عبر عنها هو.

فبعد زواج استمر عشرين عاما اختارت الطلاق، ومضت، وكان أول مكان خطته قدماها بعد أن استفاقت من صدمتها كان “صالة الألعاب الرياضية”، وقطعت عهدا على أن تصبح أخرى، وقد فعلت، أما هو فقد استعاد لياقته، لكنه خسر بيته وأبناءه وحياة حاول استعادتها من جديد، لكن بلا جدوى.

كما أن من المشكلات التي يواجهها أصحاب الحمية السريعة وغير الصحية ترهل الجلد وفقدان النضارة، ولذلك يجب اتباع نظام غذائي متوازن وتدريجي ويعطي الجسم كافة المغذيات، ولا يحرمه من أي منها.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.