حياة صحية
من أجل حياة صحية أفضل

- Advertisement -

- Advertisement -

البكتيريا في أمعائك تحميك وتحسن مزاجك.. كيف تغذيها حتى تساعدك؟

367

أظهرت دراسات وجود صلة بين البكتيريا في الأمعاء وبين مختلف الجوانب الصحية سواء العقلية أو البدنية، فما هي؟

وتوجد في الأمعاء المئات من أنواع مختلفة من البكتيريا “الجيدة” التي تساعدنا على هضم الطعام وتعرف باسم “الميكروبيوم”.

وتتكون هذه “الميكروبات المعوية” من البكتيريا الموجودة في أجسامنا منذ ولادتنا بشكل جزئي، والجزء الآخر يعتمد على نظامنا الغذائي ونمط حياتنا، وتختلف البكتيريا المعوية من شخص إلى آخر.

- Advertisement -

ويعتقد أن الأطعمة الغنية بالالياف من الفواكه والخضروات، إلى جانب اللبن والكفير وغيرها من الأطعمة المخمرة والمخللة، صحية للأمعاء.

ومن المهم معرفة أن التوازن الجيد للبكتيريا الجيدة يبقي البكتيريا “السيئة” في مكانها.

ولكن لا يزال أمام الباحثين والعلماء الكثير لدراسته بشأن الميكروبات ومدى تأثيرها على صحتنا طوال حياتنا، وفيما يلي بعض النتائج التي توصلوا إليها مؤخرا في مجال صحة الأمعاء:

1- الصحة النفسية قد تتأثر بالبكتيريا:
هناك علاقة تربط بين القلق و الاكتئاب وبين البكتيريا في الأمعاء، غير أن هذا الربط بين الجهاز الهضمي وأدمغتنا لا يزال يتطلب المزيد من الدراسة، وقد يؤدي فهم هذا الرابط إلى اكتشاف أساليب جديدة لعلاج بعض الاضطرابات.

- Advertisement -

2- صلتها بالأمراض:
تمكن العلماء من رسم علاقات متبادلة بين أمراض معينة، مثل داء السكري من النوع الثاني ومرض كرون والتهاب القولون التقرحي وسرطان القولون وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.

وتظهر المقارنات بين الأشخاص الأصحاء والأشخاص الذين يعانون من هذه الأمراض اختلافا واضحا في البكتيريا.

3- أطعمة مفيدة:
هناك أطعمة تشمل الفواكه والخضروات مثل الموز والبصل والثوم والهليون والكراث وكذلك الحبوب الكاملة تحفز على نمو البكتيريا المفيدة وبالتالي تحسن صحة الجهاز الهضمي عموما.

مفتاح الجمال
من جهتها، قالت خبيرة التغذية الألمانية مونيكا ‫بيشوف إن بكتيريا الامعاء تعد بمثابة مفتاح الصحة والجمال، حيث إنها تقي ‫من الأمراض من ناحية وتساعد على التمتع بالرشاقة وبشرة نقية من ناحية ‫أخرى.   

‫وأوضحت بيشوف أن توازن بكتيريا الأمعاء يتعرض للاختلال بسبب التغذية غير ‫الصحية كتناول الوجبات السريعة مثلا أو بسبب المضادات الحيوية أو وسائل ‫منع الحمل الهرمونية، مما يمهد الطريق لأمراض خطيرة مثل داء كرون‫(التهاب الأمعاء) والسرطان وأمراض القلب، بالإضافة إلى زيادة الوزن ‫ومشاكل البشرة. 

ولدعم توازن بكتيريا الأمعاء تنصح بيشوف بتناول الأطعمة الغنية بالألياف ‫الغذائية الموجودة في الخضروات والفواكه الطازجة، مثل البروكلي والكرنب ‫والخرشوف والجزر والقرع العسلي والبطاطا الحلوة والتين والموز.

‫ومن المصادر الغنية بالالياف الغذائية منتجات الحبوب الكاملة والبقوليات، ‫مثل العدس والفاصولياء والبازلاء والحمص، بالإضافة إلى بذور القرع العسلي ‫وبذور الكتان والمكسرات.

‫ومن المهم أيضا الابتعاد عن الوجبات السريعة والمنتجات الجاهزة التي ‫تحتوي على مواد كيميائية مضافة، وكذلك الأحماض الدهنية غير المشبعة ‫الموجودة في الأطعمة المحمرة مثلا، بالإضافة إلى السكر ومنتجات الدقيق ‫الأبيض وعصائر الفواكه.

قد يعجبك ايضا

التعليقات مغلقة.